السيد ابن طاووس
383
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفي دلائل الإمامة ( 44 ) قال : وأوصته أن لا يؤذن بها الشيخين ، ففعل . ونقله عنه في بيت الأحزان ( 255 ) . وفي بيت الأحزان ( 247 ، 248 ) قال : قالت الزهراء عليها السّلام لعلي عليه السّلام : قد صنعت ما أردت ؟ قال : نعم ، قالت : فهل أنت صانع ما آمرك ؟ قال : نعم ، قالت : فإنّي أنشدك اللّه أن لا يصلّيا على جنازتي ، ولا يقوما على قبري . وفي أمالي المفيد ( 281 ) قال : لمّا مرضت فاطمة عليها السّلام وصّت إلى عليّ عليه السّلام أن يكتم أمرها ، ويخفي قبرها ، ولا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك . وفي علل الشرائع ( 178 ) قال في وصاياها لعلي عليه السّلام ، قالت : يا بن العمّ ، أريد أن أوصيك بأشياء فاحفظها عليّ . . . ولا يحضرنّ من أعداء اللّه وأعداء رسوله للصلاة عليّ أحد ، قال عليّ عليه السّلام : أفعل . وفي أمالي الطوسي ( 109 ) قال بعد ذكره وصاياها لعلي عليه السّلام . . . : ففعل ذلك . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 363 ) عن الواقديّ ، قال : إنّ فاطمة لمّا حضرتها الوفاة أوصت عليّا أن لا يصلّي عليها أبو بكر وعمر ، فعمل بوصيّتها . في بشارة المصطفى ( 258 ) بسنده عن الحسين عليه السّلام ، قال : لمّا مرضت فاطمة أوصت إلى عليّ عليه السّلام أن يكتم أمرها ، ويخفي خبرها ، ولا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك . وانظر كتاب سليم بن قيس ( 253 - 256 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 474 ، 504 ) والغدير ( ج 7 ؛ 266 ) والاختصاص ( 185 ) وأمالي الطوسي ( 155 - 156 ) ودلائل الإمامة ( 46 - 47 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 362 ) وروضة الواعظين ( 151 - 152 ) وبحار الأنوار ( ج 43 ؛ 218 ) نقلا عن مصباح الأنوار ، وعلل الشرائع ( ج 1 ؛ 185 ) وأمالي الصدوق ( 523 ، 524 ) . وهذا ممّا لا يرتاب ولا يشك فيه أحد ، فقد نصّت التواريخ حتّى العامّيّة منها على أنّ عليّا عليه السّلام دفنها سرّا ليلا ولم يخبر أحدا ، ولم يسمح للشيخين بحضور جنازتها ، ودفنها . انظر السقيفة وفدك ( 102 ) وشرح النهج ( ج 16 ؛ 214 ) وتفسير الفخر الرازيّ ( ج 8 ؛ 125 )